الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )

199

رسائل شيخ انصارى ( فارسى )

متن : و يرد عليه أوّلا « 1 » : أنّ الاستدلال إن كان به ظاهر الآية فظاهرها بمقتضى السياق إرادة علماء أهل الكتاب - كما عن ابن عبّاس ، و مجاهد ، و الحسن ، و قتادة « 2 » - فإنّ المذكور فى سورة النحل : وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ « 3 » و فى سورة الأنبياء : وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ « 4 » و إن كان مع قطع النظر عن سياقها ففيه : أوّلا : أنّه ورد فى الأخبار المستفيضة أنّ أهل الذكر هم الأئمة عليهم السّلام و قد عقد فى اصول الكافى بابا لذلك « 5 » ، و قد أرسله فى المجمع عن علىّ عليه السّلام « 6 » و ردّ بعض مشايخنا « 7 » هذه الأخبار بضعف السند ، بناء على اشتراك بعض الرواة فى بعضها و ضعف بعضها فى الباقى . و فيه نظر ، لأنّ روايتين منها صحيحتان - و هما روايتا محمّد بن مسلم و الوشّاء « 8 » - فلاحظ ، و رواية ابى بكر الحضرمى « 9 » ، حسنة او موثقة ، نعم ثلاث روايات آخر « 10 » ، منها لا تخلو من ضعف و لا يقدح قطعا .

--> ( 1 ) - هكذا فى أكثر النسخ ، و الظاهر أنّه هو الصحيح . ( 2 ) - مجمع البيان : ج 6 ص 362 . ( 3 ) - النحل : 43 . ( 4 ) - الانبياء : 7 . ( 5 ) - الكافى : ج 1 ص 210 . ( 6 ) - المجمع : ج 7 ص 40 . ( 7 ) - هو شريف العلماء المازندرانىّ ، راجع القلائد - الحاشية على الفرائد - ص 62 . ( 8 ) - الكافى : ج 1 ص 211 - 212 ح 7 و 8 . ( 9 ) - الكافى : ج 1 ص 211 . ( 10 ) - الكافى : ج 1 ص 211 - 210 .